قصص حب

قصص حب قصيرة جدا مؤثرة بعنوان مفأجاة كبيرة

قصص حب قصيرة جدا مؤثرة

قصص حب قصيرة جدا مؤثرة بعنوان مفأجاة كبيرة

جملتين ، هذا ما حطم حياتها . عرفت ذلك الآن بينما هي كانت تحدق على شاشة الهاتف الخلوي وهو يومض في وجها . واضطرت إلى قراءة الكلمات عدة مرات لأنها لا تصدق ما رأته .

” هل أخبرت زوجتك عني ؟ متى يمكنني رؤيتك مجددا ؟ “

لقد تفاجأت أليس بأنها لم تشعر بأي شيء ، لا غضب أو ذعر أو حتى تلميح من الألم بينما كانت تقف بجانب طاولة المطبخ مع هاتف زوجها في يدها . كان الأمر كما لو أن حياتها قد تجمدت على الفور من الداخل ربما لحمايتها من الإنهيار لكن في عقلها كان هناك وضوح تام . كانت تعرف أن زوجها كان على علاقة غرامية .

لقد شكت أن هناك خطب ما لكن ليس ذلك . مؤخرا سلوكه قد تغير ، ليس كثيرا ولكن ما يكفي ليخبرها أن شيئا ما كان يحدث في حياته وهي لا تعلم عنه . لأنها لم تكن قادرة على وضع إصبع على ما كان مختلفا عنه بالضبط ، لم يكن لديها سبب وجيه لسؤاله عما كان يجري . كانت تعلم جيدا أن مثل هذه المحادثة لن تقود لأي شيء .

توم ، زوجها ، لم يكن من النوع الذي يشارك أفكاره ومشاعره العميقة مع الآخرين ، حتى مع زوجته . لقد أخبرها ذات مرة أنه يفخر بإبقاء شؤونه لنفسه وأنه لا يجب أن تحاول تغيير ذلك . طوال زواجهما تعلمت أنه كان يعني ذلك حقا.

وأنه كان لديه رغبة حقيقية لإبقائها بعيدا عن أي شيء غير سار وعلى الرغم من أنها كانت تعرف أن هذا يمكن توقعه من زوج كان أكبر من زوجته بعشر سنوات ، فإنها لم تكن قادرة على الموافقة تماما على هذه الصفة . من ناحية كان متنازلا ، ومن ناحية أخرى كان كتوما ومسمما لزواجهم . والآن هذا قد حدث .

صوت مكتوم نادى فجأة ” أليس ! ” . هرع توم بعد أن جرح إصبعه . في العادة هو أراد أن يجنبها رؤية الدماء ثم أخذت أليس هاتفه النقال ، الذي تركه على طاولة المطبخ ونظرت إلى رسائله . لم تفعل ذلك من قبل ، لكن التغييرات الصغيرة التي لاحظتها فيه خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك دفعت فضولها إلى نقطة حيث أنها لم تعد قادرة على إحتوائه .

نادى مجددا ” أليس ؟ “

قصص حب قصيرة جدا مؤثرة مشوقة

قصص حب قصيرة جدا مؤثرة مشابهه : 

قصص حب مؤثرة و رومانسية قصة قوة الجاذبية

قصص حزينة ومؤلمة بعنوان أنا أحبك قصة حزينة جدا ومؤثرة

قصص حب مؤثرة جدا قصة الحب الصامت والحب الداخلي

قصص حب مؤثرة جدا لدرجة البكاء قصة وعدي قصة مؤثرة جدا

” نعم ، ماذا تريد ؟ ” حاولت أن تبدو عادية كما وضعت هاتفه مرة أخرى على الطاولة في نفس المكان والوضع كما كان من قبل .

سأل توم ” أين نحتفظ بالضمادات ؟ لا أستطيع إيجادهم ”

لبضع ثوان أليس ترددت في الإجابة وسألت نفسها ” ما هو الشيء المناسب للزوجة أن تقول لزوجها عندما اكتشفت للتو أنه سيتركها من أجل امرأة أخرى ؟ “

ثم ردت عليه ” على الرف العلوي “

عندما عاد توم إلى المطبخ مع ضمادة على السبابة اليسرى . لم تستطع أليس التوقف عن التفكير بأن العاقبة الأخلاقية هي التي عاقبته . نظر إليها بعينيه البنيتين وبنفس الإبتسامة الملتوية التي كانت دائما تحبها وقال ” أعتقد أنكي على حق ، كنت أقطع الجزر بسرعة ” أخذ هاتفه من الطاولة ونظر إليه كما لو أنه يبحث عن رسائل جديدة .

قالت أليس بينما كانت تفحص التعبير على وجهه بعناية الذي لم يكشف أي شيء ” أنا عادة على حق ، أليس كذلك ؟ “

توم سحب كرسي وجلس ، مع عينيه لا تزال ثابتة على هاتفه وقال ” هناك شيء يجب أن أخبرك به ”

أليس شعرت بقلبها يخفق . كيف ستكون ردة فعلها عندما يخبرها أن زواجهما الذي يقارب الخمسة عشر عاما قد انتهى ؟ هل كانت ستنكسر وهي تبكي؟ أم أنها ستغضب ؟ كيف لها أن تعرف عندما يكون هذا الوضع جديد عليها ؟ بما أنها لم تواعد أحدا غير توم ، الإنفصال كان شيئا تعرفه فقط من أشخاص آخرين ، من المجلات والتلفزيون . أرادت أن تصرخ عن لوكاس و إيمي ، أطفالنا ، هل فكرت بهم ؟

نظر توم من هاتفه مباشرة إلى عينيها ” يبدو أن لدي ابنة لم أكن أعرف عنها “

أليس قالت ” ابنة ؟ ” هل هذا ما كانت الرسالة عنه؟

هز توم رأسه “نعم ، على ما يبدو ، عرفت أمها منذ سنوات عديدة قبل أن أقابلك . الآن هي تعقبتني وتريد التعرف علي وتريد أن تقابل لوكاس و إيمي . أود أن أدعوها إلى منزلنا ولكن فقط طالما أنتي توافقين على ذلك ”

قصص حب قصيرة جدا مؤثرة مكتوبة

الشيء التالي الذي يعرفه توم هو أن أليس تمسك ذراعيها حوله بشدة لدرجة أنه كاد لا يستطيع التنفس وقالت وهي تبكي ” بالطبع يمكنك! هذا رائع! “

المصدر : https://yourstoryclub.com/short-stories-love/love-short-story-big-surprise/index.html

السابق
قصص حب مؤثرة و رومانسية قصة قوة الجاذبية
التالي
قصة قصيرة عن التعاون قصة الغراب الذكي