قصص حب

قصص حب مؤثرة للغايه وحزينة جدا وواقعيه

قصص حب مؤثرة للغايه وحزينة جدا وواقعيه

قصص حب مؤثرة للغايه وحزينة جدا وواقعيه قصة صراخ صامت

كانت ليلة باردة استيقظ رجل في منتصف الليل حوالي الساعة الثالثة صباحا وأشعل مصباح لكتابة شيء على  هاتفه . هو ماثيو الذي يعيش في سرودي وهي بلدة صغيرة قرب لاهاي ، أمستردام .

كان في القرن السادس عشر ، كانت أمستردام تحت حكم الملك بنيدكت . ماثيو كان عالما و كاتبا و فيلسوفا . لقد كان مشاركا نشطا ضد السياسات السيئة لحكم بيندكت . اشتبك مع المسار الحالي للسياسة والمجتمع . كان هناك العديد من الكتاب الآخرين أيضا في المدينة لكنهم كانوا يكتبون مقالهم الذي يشيد بسياسات الملك وحكمه . بسبب عدم حاجتهم لأي شيء ، كانوا يحصلون على المكافآت والألقاب من الملك .

من ناحية أخرى ماثيو وقف لوحده ضد حكم الملك المريض . كان يكتب مقالا ثوريا ضد حكم الملك في المجلة الأسبوعية بعنوان ” مجلة أمستردام ” وبسبب ذلك تم القبض عليه 3-4 مرات من قبل . لكنه واصل كتاباته . ماثيو لديه دعم كبير ، شعب أمستردام يعرف أنه محق.

قصص حب مؤثرة للغايه وحزينة جدا وواقعيه قصيرة

كان يقاتل من أجل الرفاهية وحق الناس العاديين ، كان الشعب معه . بيندكت كان متهورا ويؤمن بالحياة الباذخة والحياة الفخمة . كان أقل قلقا حول رفاهية الناس في دولته .

كان ماثيو شخصية معروفة جيدا ، الناس لديهم إيمان كامل به ويدعموه دائما وهم يتطلعون له من أجل تغيير ثوري . كان بطل الجماهير ، الجميع أحبه باستثناء شخص واحد . هذه كانت زوجته أوزيتا .

كانت أوزيتا توبخ وتلعن ماثيو على كل ما كان يفعله ورغم أنها لم تكن قلقة بشأن المقالة التي كان يكتبها إلا أنها كانت قلقة فقط بشأن حالة أسرتها . وهم يتحركون يوما بعد يوم نحو الفق ر. كانت تلومه على حالتهم المثيرة للشفقة . كانت غير سعيدة بحياتها وتلوم ماثيو على هذا.

قصص حب مؤثرة للغايه وحزينة جدا وواقعيه ومشوقة

قصص حب مشابهه : 

قصص حب جميله قصيره بعنوان هل هذا حب؟

قصص حب مؤثرة جدا لدرجة البكاء قصة وعدي قصة مؤثرة جدا

قصص حب مؤثرة جدا قصة الحب الصامت والحب الداخلي

3 قصص حب واقعية مؤلمة قصة مؤثرة ومؤلمة جداً

لكن من ناحية أخرى كان يشرح لها أن ما يفعله هو الصواب ولصالح الجميع لكن أوزيتا لم تعر أي اهتمام لهذا لأنها كانت محبطة من فكرته لمساعدة الآخرين . بالنسبة لها دمر حياتها .

على الرغم من حقيقة أن أوزيتا تكره ماثيو ، لطالما أحبها وكان يعلم أنه على حق ويوما ما أوزيتا سوف تفهم بالتأكيد وجهة نظره . ماثيو قام بعدة محاولات لإقناعها لكنه فشل دائما في فعل ذلك .

في أحد الأيام ، نشر ماثيو مقالا في مجلة أمستردام يكشف فضيحة الملك الجنسية . وصلت الأخبار إلى بيندكت ، طلب فورا حراسه أن يضعوا ماثيو وراء القضبان . تم إطاعة الأمر وسرعان ما كان ماثيو في السجن . بعد أسبوع ، حكم عليه بالإعدام.

كما ظهرت هذه الأخبار ، كان هناك ثورة رفعت في جميع الأنحاء ضد الملك بيندكت من قبل مؤيدي ماثيو . لأسبوع أو اثنين استمرت الثورة لكن الملك لم يغير قراره . صدمت أوزيتا لسماع مثل هذا لزوجها . بدأت تدرك الآن عظمة ماثيو الذي قاتل دائما من أجل رفاهية الآخرين . كانت حزينة وبدأت بالبكاء .

قصص حب مؤثرة للغايه وحزينة جدا وواقعيه جميلة

هذا الإدراك جاء متأخرا جدا إليها عندما فقد كل شيء  .

أخيرا وصل اليوم الذي سيشنق فيه ماثيو حتى الموت . أوزيتا بإذن من الملك ذهبت لرؤية زوجها آخر مرة . كانت تبكي . كلاهما كانا يجلسان في غرفة صغيرة . كان لـ ماثيو لحية طويلة هذه المرة وعيناه تنظر باستمرار للجدار على الجانب الآخر ، كانت أوزيتا تبكي وشعرت بالأسف على الخطأ الذي فعلته طوال هذه السنوات .

أوزيتا : ” أنا آسفة ، أرجوك اغفر لي ، كنت الحمقاء التي فشلت في فهم رجل عظيم مثلك “

لكن ماتيو لم يقل كلمة واحدة ، لقد كان هادئا وكان ينظر إلى جانب واحد فقط من الجدار . توسلت إليه أوزيتا ليتحدث إليها لكن ماثيو لم ينطق بكلمة واحدة . عندما تبقى 10 ثواني لمحادثتهم ، ماتيو وقف وقبلها على جبهتها وقال : ” لطالما أحببتك وسأحبك دائما “

كانت هذه آخر كلمة سمعتها منه . تم أخذ ماثيو وتركت لتبكي .

قصص حب مؤثرة للغايه وحزينة جدا وواقعيه

بعد 5 دقائق من الشكليات القانونية ، شنق حتى الموت . روح عظيمة تركت العالم ، تاركة خلفها ملك قاسي ، عاشت زوجته الجميلة  بقية حياتها فى ندم لعدم محبة وفهم زوجها العظيم ماثيو .

المصدر : https://yourstoryclub.com/short-stories-love/love-short-story-screaming-silence/index.html

السابق
قصص مفيدة قصيرة قصة مملكة والده قصة هادفة
التالي
قصص حزينة جدا بعنوان الصفحة الأخيرة من كتابة