قصص خيالية

قصص خيالية مؤثرة قصة انتقام الأسد

قصص خيالية مؤثرة

منذ وقت طويل في ضواحي قرية جاجو ، عاشت هناك لبؤة وشبلها الذي كان اسمه كاكو وكانت اللبؤة مولعة جدا بطفلها وكل ليلة قبل أن ينام كانت تغني له أغنية “الطفل النطاط”.

قصص خيالية مؤثرة قصة انتقام الأسد

مع مرور الأيام ، أم كاكو وشبلها أصبحوا مولعين ببعضهم البعض لدرجة أنهم كانوا لا ينفصلون حتى يوم ما عندما أراد الشبل الذهاب مع أمه للصيد فقال” أمي هل يمكنني الصيد معك ؟ إنه لمن الممل التسكع في الشمس” .

ردت الأم متشددة وقالت”لا , أنت تعلم أنه من الصعب الحصول على لحم جيد بالقرب من المنزل وأنا أريد استكشاف مناطق جديدة وسوف آخذك فقط عندما أعرف أنها آمنة “

قال كاكو بخيبة أمل  ” حسنا ، سأنتظرك هنا ” بينما شاهد أمه تختفي في الغابة العميقة كان ينتظر أمه طوال اليوم وبدأ يقلق عندما لم تعد في الليل، فصلى الشبل الصغير”أرجوك يا إلهي حافظ على سلامة أمي” ولكن قبل أن ينهي جملته سمع صوت إنفجار عالي.

كان الصوت مخيفا ووصل للغابة كلها وقفز كاكو من الخوف وقال” لا يعجبنى هذا الصوت” وكانت والدته ما زالت في الغابة، فبدأ يرتجف بطريقة لا يمكن السيطره عليها و بدأ يفكر ” ماذا إذا كان الصوت طلق ناري؟ ماذا لو أمي…” ولم يستطع مواصلة التفكير واندفع نحو الغابة وسمع صوت أقدام خلفه ، فألتف ليرى من خلفه.

لقد كان عمه كينيان” ماذا تفعل هنا لوحدك يا كاكو؟هذه الغابات خطرة على أسد شاب مثلك وأنت تعلم ذلك” ولكن كاكو كان مضطرباً ويحتاج أن يجد أمه فقال لعمه” أنني أبحث عن أمي ، لقد كانت في الخارج تصطاد طوال اليوم عادة تعود الآن”

قصص خيالية مؤثرة قبل النوم

نظر اليه كينيان بعناية ” أنا متأكد أن والدتك ستكون بخير ، ربما ضلت طريقها فى الغابة وأنت تعرف أن الغابة كثيفة ، الآن أذهب إلي العرين وأنا سأذهب للبحث عنها” ، رفض كاكو الذهاب الى العرين وقال” لا ، سأذهب معك للبحث عن أمي”.

شيء ما في صوت الشبل جعل كينيان يدرك أنه لا جدوى من الجدال معه ، فرد عمه” حسنا ، ولكن تأكد من البقاء على مقربة مني ونحن نتحرك خلال الغابة”

وعندما كانا يبحثان فى الغابة وجد كاكو أمه غارقة فى بركة من الدم ، صدم كاكو وقال فى حزن” أمي هيا بنا نذهب للمنزل هيا بنا ” ، قال كينيان” والدتك ماتت الآن تعالي معي وسأرتب لأخذها بعيداً من هنا” رفض كاكو أن ينفصل عن أمه وكان عازماً على البقاء.

قصص خيالية مؤثرة للاطفال

قصص خيالية مؤثرة مشابهه:

قصص اطفال طويلة مكتوبة قصة كيلوجلان والخاتم السحري

قصص خيالية طويلة قصة آدم وكنز التنين

قصص قصيرة خيالية مشوقة بعنوان 8 اشجار ملكية

صورة وفاة والدته المأساوية كانت مطبوعة بعمق فى  عقل كاكو ، كل الحيوانات كانت لطيفة معه و اعتنوا به جيدا حتى لا يحتاج أي شيء  لكن لا أحد يمكن أن يأخذ مكان أمه الحبيبة. كان يشتاق إليها ليلا ونهارا وعندما أدرك أنه لن يراها مرة أخرى بدأ يغضب و يشعر بالمرارة ولقد وعد بأنه يوما ما سينتقم من البشر الذين قتلوها فخطط لتنفيذ انتقامه عندما أصبح أسدا ناضجا.

سنوات عديدة مرت و كاكو أصبح أسدا وسيما و قويا و لا يعرف الخوف وذات ليلة مظلمة بلا قمر تسلل من عرينه وشق طريقه نحو حدود الغابة وكان يعلم أن هذه مهمة خطيرة وهو أيضا يمكن أن يقتل من قبل صياد ، على أية حال شعر بأن انتقامه كان أكثر أهمية من سلامته. لقد كان ينتظر اليوم الذي ينتقم فيه لموت أمه ولم يكن ليغير رأيه.

قصص خيالية مؤثرة جميلة

تسلق فوق تلة حادة وعبر نهرين ثم رأى في نهاية المطاف قرية لانتورو والتي كانت تقع بمقربة من صخرة أولمو العظيمة ، كاكو ركض نحو القرية ولكن عندما اقترب توقف عن الركض بدلا من ذلك بدأ يزحف بهدوء قدر الإمكان حتى لا يثير القرويين.

فكر كاكو وكان يبرز عن أسنانه المتوحشة ومخالبه الحادة” سأعطي منزلا أو منزلين مفاجأة غير سارة ، إنه يوم الانتقام من هؤلاء البشر الأشرار الذين تركوني بلا أم”

وسرع في اتجاه الأكواخ التي أمامه و رأى وميضا من الضوء في أحد الأكواخ هنا حيث قرر أن هذا أول مكان لظهوره الغير مرغوب فيه وبينما كان يقترب من الكوخ بهدوء والتف حول البيت إلى الفناء الخلفي ووضع نفسه وراء شجرة وراقب الكوخ بينما كان يضع خطة الهجوم.

قصص خيالية مؤثرة هادفة

عبر نافذة جانبية من المنزل رأى امرأة تخرج من إحدى الغرف وكانت تحمل طفلا على ظهرها ربما كان عمر الطفل شهرين ، هذه الأم الشابة بدت مرهقة هذه إشارة بأنها بقيت مستيقظة طوال الليل.

بينما كان يتسلل كاكو ويستعد للإنقضاض على الأم المتواضعة حيث توجه نحو الباب الخلفي ورفع كفه الأيسر ليكسر الباب ولكن شيئا ما أوقفه. لقد كانت الأم الشابة تغني لطفلها نفس الأغنية التى كان يسمعها وهو طفل ، لقد تجمد كاكو لأنه لم يسمع تلك الأغنية منذ الليلة التي سبقت مقتل والدته ، لقد تذكر الأيام الخوالي عندما غنت له نفس اللحن عندما كان طفلاً كان يستطيع أن يتخيل أمه تتحرك حركات رقص مضحكة وهي تغني.

بغرابة بينما استمرت المرأة بالغناء بدأ صوتها يتلاشى و كاكو لم يسمع سوى صوت أمه الراحلة ثم قرر عدم المضي قدما في خطته وقرر العودة إلى الغابة مقنعاً نفسه قائلاً” لا أعتقد أنه من الحكمة أن أجعل طفلا آخر بلا أم مع العلم بالألم الذي ترعرعت معه”

قصص خيالية مؤثرة قصيرة

بعد سنوات عديدة نما هذا الطفل ليصبح شابا لطيفا ومسؤولا و لقد أحب الحيوانات و قاتل بشدة من أجل الحفاظ على الغابات حول المنطقة ، فى يوم ما سكان قرية لانتورو أرادوا الشاب زعيماً لهم و كان لديهم احتفال كبير على شرف الزعيم الجديد كان الزعيم الجديد يخدم شعبه وكذلك أصدقائه حيوانات الغابة وأصدر قراراً بأن لا أحد يجب أن يصطاد أي من الحيوانات المهددة بالانقراض مثل الأسود والزرافات والفيلة ومنذ ذلك الوقت كانت حيوانات الغابة تتمتع بالأمان والسلام.

السابق
قصص رومانسية مميزة قصة الثعبان والجميلة
التالي
قصص اطفال طويلة قبل النوم قصة حارس الكتاب قصة من المستقبل